11 مبدأ هام لمساعدة كنيستك في التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي

هذه بعض المبادئ العامة التي يمكن استخدامها لأي منصة مثل فيسبوك Facebook أو إنستجرام Instagram، وغيرهم؛ والتي تتيح لك التواجد الفعال والمؤثر.

 

11 مبدأ هام لمساعدة كنيستك في التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي:

 

1- “الاهتمام” هو السلعة الأكثر قيمة على وسائل التواصل الاجتماعي:

لماذا يجب علينا الاهتمام والتواجد الفعال على المنصات المختلفة لوسائل التواصل الاجتماعي؟

لأن هذا هو المفتاح الحالي للوصول للمؤمنين وخدمتهم باختلاف أعمارهم. على سبيل المثال، يتواجد الآن الجيل الأكبر سنًا على فيسبوك Facebook، بينما يتواجد جيل الألفية (millennials) على إنستجرام Instagram، وأخيرًا يتواجد جيل Z على Snapchat وTiktok.

المنصات الاجتماعية حاليًا هي ما تجذب العيون والاهتمام.

وإذا كنا ككنيسة نريد أن نخدم بطريقة فعالة؛ فعلينا أن نذهب حيث يتواجد المخدومين.

2- إيقاف التمرير (Scrolling):

عليك أن تفكر وأنت تكتب محتوى، أو تقدم فكرة، أو تفكر لتصميم ما، أو محتوى بصري؛ أن تسأل نفسك: “ما الذي يجب علىّ فعله لأجعل من يشاهده يتوقف أمام هذا المحتوى؟”.  تصميم الصور باحترافية وسرعة للشبكات الاجتماعية بهذه العقلية ستعمل دائمًا على خلق محتوى غير متكرر.

3- التكرار يساوي الهزيمة:

المنصات الاجتماعية مليئة بالسلع، وتكرارك لنفس المحتوى المتاح؛ لن يدع أحد يتوقف أمامه.

قد تتوقف أمام صور لأناس مبتسمة؛ لأننا نميل للتواصل مع أحدنا الأخر. ولكن عندما ترى صورة راديو أو هاتف محمول، ستبدأ بتمريرها دون التوقف أمامها. وهكذا إذا كان المحتوى الذي تقدمه قديم، أو متكرر ذا طابع واحد، أو بعيد عن واقع من تخدمهم؛ فإنك تُهزم وتبتعد عن هدفك.

لكن على سبيل المثال، يمكن أن تأخذ لقطة screenshot  لتغريدة tweet تريد بها أن تقدم فكرة لديك وتضعها على فيسبوك، وهذا سيجعل من يراها يتوقف للحظة ليفكر “أنا لست على تويتر، ما هذا؟!” .

 فكّر خارج المألوف في طريقة تقديم المحتوى الذي لديك.

4- 1 في ال 5 :

إن المنصات الاجتماعية مصممة ليكون التفاعل عليها من جهتين، وليس لتبدو كمنبر يقدم عليها طرف واحد ما يريده فقط. فإذا كان عليك أن تشارك بمواعيد لأحداث قادمة تخص كنيستك، أو لتعلن عن خدمة يوم الأحد أو ما غيره، فمن بين كل 5 منشورات posts  استخدم منشور post واحد فقط للإعلان. أما الباقي فاعمل على أن يكون ملامس لواقعهم الأسبوعي

(جيد أن تخدم احتياجهم  وتشاركهم حياتهم في ال 6 أيام الباقية وليس يوم الأحد أو الجمعة فقط).

5- بدء محادثات ذات معنى:

كما ذكرنا في النقطة السابفة لا تستخدم وسائل التواصل كمنبر ذا وجهة واحدة للتواصل، أي طرفًا واحدًا يتكلم دون أن يتفاعل مع الطرف الآخر.

لذلك إليك بعض الأفكار لتبدأ في خلق محادثة ذات معنى مع المخدومين، مثل: طرح بعض الألعاب والفوازير الكتابية أو استخدام التحديات ذات الاتجاهات trends الحالية. (أكثر من 200 سؤال تفاعلي مفتوح للشبكات الاجتماعية)

6- استخدم بعض التدريبات الروحية:

فكر كيف تؤثر من خلال صفحتك أو محتواك في جعل المخدوم يمارس أحد التدريبات الروحية البسيطة خلال يومه. مثال على ذلك، “3 طرق عملية لتقرأ الكتاب المقدس” ثم ضع ثلاث طرق بسيطة وعملية قابلة للتنفيذ وغيرها من التدريبات.باللغة العربية -مقدمات كل اسفار الكتاب المقدس بالرسوم المتحركة

7- العمق أولاً ثم العرض:

يبقى سؤال هام ” أي منصة يجب علينا التواجد عليها؟” الإجابة هي: أنه يجب عليك البدء بمنصة محددة أولاً، والتغلغل فيها بعمق، ثم الاتساع والانطلاق إلى منصات أخرى. فمثلاً إذا كان التواجد الأكبر لمخدوميك على Facebook، فابدأ من هناك وركز على تواجدك الفعال والمؤثر عليه أولاً، ثم تحرك قليلاً نحو منصة أخرى خطوة بخطوة.

8- لا تبني الأسوار:

لا تنعزل عن ما يحدث حولك في المجتمع. حاول دائمًا أن تتابع ما يحدث في المجتمع وتناقشه وتفكر فيه وتسائل عنه (حتى أبسط الأشياء يمكنها أن تساعدك في الوصول أكثر إلى المخدومين.

مثل: سؤالهم عن أكلة شهيرة، أو رأيهم في أغنية جديدة ومناقشتها، أو سؤالهم “ما النصيحة التي ستعطيها لنفسك لو كنت أصغر سنًا؟”).

9- من العام إلى الخاص:

حاول أن تستخدم ما تقدمه من محتوى؛ ليكون مفتاح لك للتواصل الشخصي. فتفاعل البعض على المحتوى الذي قدمته، هو فرصة هائلة لتخلق معه حوار شخصي في الرسائل، ولتبني علاقة شخصية معه.

10- وثّق كل انتصار:

وثّق كل نجاح صغير، وكل خطوة تقدمتها على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تحتاج ما وثّقته في وقت ما؛ كدليل على نجاح الخدمة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها العملي في حياة من تخدمهم. وأيضاً يمكن أن تكون هذه الوثائق مشجعة للبعض، عندما تشاركها معهم فيتحمسوا لدعم خدمتك والاستثمار فيها.

11- استمر في المحاولة والتجربة:

استمر بالمحاولة والتجربة. فوسائل التواصل الاجتماعي دائمة التغيير ودائمًا ما يوجد بها جديد. فلا تتوقف عن التجربة والمحاولة ومراقبة النتائج.

لا تخشى أن تخرج عن المألوف، جربه وراقب النتائج وتفاعله ومدى تأثيره.

 

يفيدك أيضا الإطلاع على :

استمتع بفيديوهات الواقع الإفتراضي VR 360 المسيحية لحياتك وخدمتك 

كورس فن كتابة محتوى تفاعلي للشبكات الإجتماعية 

اكثر من 110 فكرة موضوع لصناع المحتوى وخدام الشباب 

 

تعريب:فيفيان لويس بتصرف من موقع Brady Shearer لموقع Academy. Church

مراجعة املائية ولغوية:هناء رمزي

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

انتقل إلى أعلى