١٦ خطأ في كتابة المحتوى على السوشيال ميديا

١٦خطأ في كتابة المحتوى على السوشيال ميديا

نواجه أوقات كثيرة مشكلة عدم وصول المحتوى الخاص بنا للمخدومين. ونظن أننا قد قمنا بكتابة محتوى جيد، وربما تكلفنا مبالغ مالية لعمل إعلانات ممولة بغرض وصول المحتوى للمخدومين. أوقات أخرى نجد أنه بالرغم من وصول المحتوى للمخدومين إلا أنهم لم يتفاعلوا معه كما سبق وتوقعنا. فنشعر بالحيرة أكثر! ولا نعلم أين الخطأ؟ وهذا قد يصيبنا باليأس، ولا نستطيع الاستمرار …

إن كنت تعاني من مشكلة كتابة محتوى جيد، وتبحث عن حلٍ لها، فهذا المقال كُتب من أجلك.

1- كتابة محتوى بدون هدف واضح:

أحيانًا يكون تواجدنا على منصات التواصل الاجتماعي دون هدف. أو نظن أنه لابد من التواجد كما أن كل الكنائس والخدمات موجودة. لكن إن لم تحدد موقفك، ولمَن تكتب؟ وتدرس احتياجات المخدومين، وماذا ستقدم لفائدتهم؟ وتحدد الهدف من كتابة المحتوى، وكيفية تنفيذه؟ سيكون تحقيق الهدف بالأمر الصعب.
محتوى بلا هدف واضح

2- كتابة نفس المحتوى لكل الناس:

“إن صنعت محتوى للجميع ستخسر الجميع”.

كما أن خدمات الكنيسة تنقسم حسب اختلاف احتياجات كل فئة، كذلك الحال على منصات التواصل الاجتماعي؛ لكل فئة عمرية الاحتياجات الخاصة بها. فحدد لأي فئة عمرية سوف تقدم هذا المحتوى؟

3- الاعتماد على Copy & paste (النسخ واللصق) في كتابة المحتوى:

نعتمد أحيانًا على محتوى من مصادر مختلفة، ونقوم بإعادة نشره كما هو، دون ذكر المصدر. فهذا محتوى مكرر بلا قيمة أو إضافة جديدة لمخدوميك، بالتالي لا يتم التفاعل معه. فإذا استخدمت محتوى من مصدر آخر؛ يمكنك إضافة رأيك فيه أو إعادة صياغته بأسلوبك.

4- استخدام الكلمات الصعبة:

لا تتباهى بما تمتلك من مهارة ومصطلحات صعبة، لأنه كلما كان أسلوب الكتابة سهل وبسيط وواضح كلما تفاعل معه المخدومين أكثر.
مصطلحات صعبة

5- استخدام صيغة النصح والإرشاد:

من أكثر الأخطاء شيوعًا، أنك تقدم المحتوى بمنطق الوصاية على المخدومين كأنك أفضل منهم؛ بهذه الطريقة لا يتفاعل المخدومون مع المحتوى، ولو تفاعلوا سيكون تفاعلهم بالسلب. خاصة إن أصدرت أحكام عليهم، لأنهم في حاجة إلى خدام يقدمون الحب لهم ويقبلونهم كما هم ويشعرون بما يمرون به فيتعلمون من حياة الخدام وتصرفاتهم ليس من كلامهم.
استخدام صيغة النصح والإرشاد

6- النشر على المنصة الخطأ:

يجب عليك التأكد من نشر المحتوى على المنصة التي يتواجد عليها مخدوميك، يمكنك معرفة ذلك بالتجربة ودراسة الإحصائيات.

7- عدم قبول النقد:

من الطبيعي أن نجد مخدوم يُخالفنا الرأي أو لم يعجبه المحتوى؛ عليك أن تقبل نقده وتستمع له وتناقش رأيه. فإذا قمت بذلك، سوف تكسبه وربما يساعدك نقده في تطوير المحتوى.
قبول النقد

8- كتابة محتوى مناسب لك وليس للمخدومين:

عندما تبدأ في التخطيط لحملة؛ اختر مواضيع تناسب احتياجات مخدوميك، أو تقدم مساعدة تخص بعض المشاكل التي يعانون منها. كما يمكنك تجربة أنواع محتوى مختلفة حتى تصل إلى الطريقة التي تناسب احتياجاتهم.

9- اقتباس من مصادر غير موثوق فيها:

أنت مصدر ثقة بالنسبة لمخدوميك، فعليك أن تتأكد من كل كلمة قبل أن تنشرها. ادرس جيدًا كل موضوع سوف تكتب عنه من مصادر موثوق فيها 100٪، ولا تقم بنشر أي شيء إذا كنت لا تزال في مرحلة التفكير وغير مُلم بكل نقاط الموضوع.
مصادر غير موثوق فيها

10- تكرار الأفكار والطرق:

من أهم التحديات التي تواجهنا كخدام هي سرعة التطور والتغيير، فيجب ألا تكرر الأفكار والطرق الناجحة وتعتمد عليها كليًا. ذلك لأن منصات التواصل الاجتماعي عليها الجديد كل يوم، فما هو مناسب لها اليوم ربما لا يناسب الغد. اهتم بهذا الأمر باستمرار، وفكر كيف تطور المحتوى وتقدم الأفضل لمخدوميك.

11- أن يكون هدفك في كتابة المحتوى هو الترند Trend:

احرص دائمًا على أن يكون الهدف هو علاقة حقيقية مع المخدومين وأخذ خطوات عملية يتم تطبيقها سويًا. أما الترند فهو وسيلة يمكن استخدامها في حال أنه سيخدم المحتوى دون أن يكون الهدف الوحيد هو استخدام الترند ورفع نسبة وصول المحتوى (reach).

12- الكلام السلبي:

آخر شيء يحب المخدومين سماعه هو الحديث عن الأمور السلبية التي تخصهم، هم يعرفونها جيدًا. قدم لمخدوميك محبة وقبول وتشجيع، فطالما سمعوا الكلام السلبي.

13- نشر أول نسخة تم كتابتها:

شارك دائمًا مع فريق الخدمة أول نسخة تكتبها. هذا سوف يساعد في تحسينها وتطويرها بشكل أفضل. حتمًا ستجد كلمات مناسبة أكثر معهم، قم بقص العبارات المكررة أو التي تحمل نفس المعنى. كما أنك ستتفادى الأخطاء الإملائية، وتضع عنوانًا مميزًا لجذب انتباه مخدوميك. فالمراجعة خطوة ضرورية لا غنى عنها.

14- إهمال الردود والمتابعة:

تجاهل آراء المخدومين ومشاركتهم للمحتوى يقلل جدًا من فرص ظهوره ويعطي انطباعًا سيئًا، كما لو أنك غير مهتم بهم، فالاهتمام بالردود والمتابعة جزء وخطوة لا يُستهان بها لتحقيق الهدف.
إهمال الردود والمتابعة

15- استعجال النتائج:

يأخذ العمل الناجح وقتًا لتنفيذه، فلا تنتظر نتيجة فورية أو في الحال لمنشور أو فيديو خصوصًا في بداية نشره. عادةً ما يحتاج الوصول والنجاح  إلى وقت ومجهود كبير.

16- الابتعاد عن الهدف الأساسي:

أحيانًا نستمر في بذل مجهود كبير، وننسى أن نسأل أنفسنا أين وصلنا؟ هل اقتربنا من الوصول لهدفنا؟ أم نسير في طريق آخر؟ هل هذا المجهود الذي نقوم به كافٍ؟ ربما نحتاج إلى بذل مجهود إضافي أو أقل؟
ستجد أن إجابات هذه الأسئلة أمر صعب عندما تحيد عن الهدف .. إن كنت لا تقيس تقدمك، وتهتم بالنتائج والإحصائيات، وأين أنت ممن يخدم نفس البرسونا (الخدمات المشابهة)؟

لا تنس أن تشارك هذا المقال مع فريق الخدمة وتفيد به غيرك.

يمكنك أيضا الإطلاع على:

كتبه: إلين سامي – لموقع academy church 
مراجعة إملائية ولغوية: هناء رمزي

قد يفيد آخرين؟ شاركه الآن

1 فكرة عن “١٦ خطأ في كتابة المحتوى على السوشيال ميديا”

اترك تعليقاً

للاستفادة من الكورسات تحتاج أولًا للتسجيل بأي من

انتقل إلى أعلى